اكتشاف النبيذ مع Laëtitia - ما الذي يمكن توقعه
لم تخطط لاتيتيا للعمل في مجال النبيذ. فقد تدربت في الأصل كمدرسة لغة إنجليزية قبل أن تنتقل إلى مجال السياحة، حيث قضت عدة سنوات في السفر والعمل كمضيفة رحلات لشركة رحلات بحرية يونانية. تطوّر مسارها في مجال النبيذ بشكل طبيعي من خلال هذه الخلفية التي تجمع بين التواصل والسفر والاهتمام الشديد بالثقافة الإقليمية.
أثناء تذوّق النبيذ الخاص في فيلتك في بروفانس، تخلق لايتيتيا أجواءً هادئة ومُعدّة جيداً. تصل قبل الجلسة بحوالي ثلاثين دقيقة لتجهيز الطاولة بمفارش بيضاء تم اختيارها للمساعدة على التركيز على اللون والوضوح، وتوفر كؤوس تذوق احترافية لكل ضيف. تبدأ الجلسة بمقدمة واضحة وغير رسمية عن مناطق النبيذ في بروفانس وكوت دو رون. ثم يتم توجيه الضيوف من خلال التذوق الأعمى، حيث تشرح لايتيتيا كل مرحلة من مراحل التذوق بطريقة منظمة ولكن في متناول الجميع.
يتم تكييف نهجها دائماً مع المجموعة، سواء كان الضيوف حديثي العهد بالنبيذ أو يتطلعون إلى تعميق فهمهم خلال عطلاتهم في بروفانس. تقود لايتيتيا، التي تتقن اللغة الإنجليزية بطلاقة، كل مرحلة من مراحل التذوق بوضوح وثقة، مستفيدةً من خلفيتها في التدريس لجعل التجربة غنية بالمعلومات ومريحة وجيدة الإيقاع. هذا نهج مدروس ومصقول لتذوق النبيذ، ويمكنك الاستمتاع به في فيلتك الخاصة.
نبذة عن لايتيتيا
قادتها عودتها إلى فرنسا في عام 1998 إلى بروفانس، حيث اكتسبت تقديراً عميقاً لنبيذ وادي الرون الجنوبي. قامت بصقل معرفتها من خلال العمل في مزارع النبيذ المحلية، ثم صقلت معرفتها من خلال أدوار في مزارع النبيذ المحلية، ثم قامت بإضفاء الطابع الرسمي على تدريبها في جامعة النبيذ في سوز لا روس، وتخرجت كساقية نبيذ في عام 2006. ثم عملت بعد ذلك كساقية وتاجرة نبيذ في فندق La Bastide de Gordes الفاخر قبل أن تطلق شركتها الخاصة "واين سينكرو" في عام 2016.
سينكرونيتي
يعكس الاسم الكلمة الفرنسية المفضلة لديها، Synchronicité، وهي تذكير باللحظات غير المتوقعة التي توجه الحياة. بعد مرور ما يقرب من عشر سنوات، أصبحت "واين سينكرو" طريقتها في مشاركة بروفانس في أكثر أشكالها أصالة. تستضيف Laëtititia تذوق النبيذ الخاص وورش عمل النبيذ في جميع أنحاء لوبيرون وفينتو والألب، مما يوفر للزوار اتصالاً مباشراً بمزارع الكروم وتقاليد المنطقة.
بالنسبة لـ Laëtititia، فإن قيادة جلسات علم النبيذ الحميمة هي فرصة لمشاركة شغفها بالنبيذ بطريقة شخصية وذات مغزى. فهي تسمح لضيوفها باكتشاف بروفانس من خلال منتجيها ومناظرها الطبيعية وارتباطها الذي يعود إلى قرون بين النبيذ وفن الطهي.
À bientôt,










