لا باستيد دي موستيرس
Moustiers-Sainte-Marie
يقع هذا المطعم في ضيعة محاطة بأربعة هكتارات من الأراضي، ويقدّم مأكولات البحر الأبيض المتوسط التي تتماشى مع المواسم. تأتي العديد من الخضراوات المستخدمة في الطهي مباشرةً من حديقة العقار، وتلعب مشاوي الفحم دوراً رئيسياً في إعداد العديد من الأطباق.
وغالباً ما تبدأ الوجبة بمجموعة مختارة من أطباق الخضار التي تعرض المنتجات الطازجة. يمكن تقديم الخضروات محضرة ببساطة أو مقلية قليلاً في التمبورا أو محفوظة في محلول ملحي.
تشمل قائمة الطعام أيضاً المأكولات البحرية المحضرة بعناية. ومن الأمثلة على ذلك البوري الأحمر المتبل مع روائح الدخان الرقيقة أو لحم الخنزير الأحمر المطهو ببطء والمقدم مع الفول المدمس والسلق.
في الخارج، تحيط أشجار الزيتون بالشرفة مما يوفر مكاناً هادئاً لتناول الطعام أثناء الاستمتاع بالمناظر الريفية المحيطة. يعكس هذا المكان الطابع الريفي لبروفانس ويكمل قائمة الطعام التي تضع الخضروات في قلب الطبق.
اكتشف آلان دوكاس مطعم باستيد دي موستيرس أثناء ركوبه الدراجات النارية في بروفانس. وقد جذبه الطابع المميز للمبنى وموقعه بين حقول الخزامى وبساتين الزيتون القديمة، فقرر أن يجعله جزءاً من رؤيته للضيافة في المنطقة. في عام 1994، قام بشراء الباستيد من خزّاف محلي بهدف إنشاء ملاذ هادئ. وسرعان ما تم فتح العقار أمام المسافرين، مما سمح لهم بتجربة أجواء المنزل البروفنسالي التقليدي. واليوم، يعكس الباستيد نهج دوكاس في الضيافة، حيث يتم الترحيب بالضيوف في أجواء تقدّر البساطة والطابع الإقليمي والخدمة اليقظة.
تم ترميم الباستيد بمساعدة الحرفيين المحليين ومصمم الديكور تونيا بيرو. وقد تم الحرص على الحفاظ على طابع المبنى الذي يعود للقرن الثامن عشر، مع إدخال أغراض جمعها آلان دوكاس أثناء رحلاته. اليوم، لا باستيد دي موستيرز هو فندق أربع نجوم ومطعم للذواقة. لا يزال الفندق مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بمحيطه، محتفظاً بأجواء النزل البروفنسالي التقليدي، حيث تجتمع الراحة والبساطة معاً بشكل طبيعي. في الأشهر الأكثر دفئاً، غالباً ما يستمتع النزلاء بتناول وجباتهم في الشرفة المظللة المطلة على الوادي. سواءً كنت مقيماً في الفندق أو زائراً لتناول وجبة طعام، فإن المكان يوفر مكاناً هادئاً للتوقف وتقدير وتيرة الحياة في هذا الجزء من بروفانس.
معلومات الاتصال
Chemin de Quinson - 04360 Moustiers-Sainte-Marie










